بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

794

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة الشمس [ سوره الشمس ( 91 ) : آيات 1 تا 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها ( 1 ) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَ السَّماءِ وَ ما بَناها ( 5 ) وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها ( 6 ) وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قسم بآفتاب و روشنى آن وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها و قسم به ماه چون در تلو آفتاب و بعد از غروب آن طلوع كند و كسب نور از آن نمايد وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها و قسم بروز چون جلا دهد و روشن گرداند آفتاب را در وقت انبساط خود زيرا كه آفتاب درين وقت نيك منجلى گردد و بنهايت ضياء و شعاع رسد و جرم آن ظاهر شود و بعضى ضمير جلاها را راجع بظلمت داشته‌اند يعنى قسم بروز وقتى كه منكشف سازد ظلمت را و ظلمت را بر طرف كند و گفته‌اند كه اگر چه ظلمت قبل ازين نگذشته اما از قرينهء مقام پى به آن توان برد چنانچه صاحب مجمع البيان اين احتمال را مقدم داشته گفته « و جازت الكناية عن الظلمة و ان لم يذكر لان المعنى معروف غير ملتبس » و چون اين احتمال خلاف ظاهر بود بنا برين ما به عكس صاحب مجمع البيان